العلامة المجلسي
119
بحار الأنوار
لا برهان له به ، فإنما حسابه عند ربه ، إنه لا يفلح الكافرون ، وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ، لو أنزلنا هذا القرآن - إلى آخر السورة ( 1 ) . ثم تقول : " مدحور [ ا ] من يشاق الله ورسوله ، أقسمت عليك يا بيت ومن فيك ، بالأسماء السبعة ، والاملاك السبعة ، الذين يختلفون بين السماء والأرض محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مس من إنس أو جان " . وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلها " أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده وداره ومنزله " فليسم نفسه ، وليسم داره ومنزله وأهله وولده ، وليلفظ به ، وليقل أهل فلان بن فلان ، وولده فلان بن فلان ، فإنه أحكم له وأجود ، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون بإذن الله تعالى ( 2 ) . 6 - السرائر : الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا عسر على المرأة ولدها فاكتب لها في رق " بسم الله الرحمن الرحيم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ، إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا " ثم اربطه بخيط وشده على فخذها الأيمن ، فإذا وضعت فانزعه ( 3 ) . 7 - مكارم الأخلاق : لعسر الولادة : يكتب ويعلق على ساقها اليسرى " بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ، كأنهم يوم يرونها - الآية ( 4 ) إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت ، ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ، اخرج بإذن الله من البطن الطيبة إلى الأرض الطيبة منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ، بإذن الله وقدرته ، واسمه الذي لا يضر مع
--> ( 1 ) الحشر : 21 - 24 . ( 2 ) طب الأئمة ص 96 . ( 3 ) مستطرفات السرائر : ( 4 ) النازعات : 46 ، وقد مر نصها .